مغاور ومرابض وآبار وكنيسة صليبية تزوّج فيها أمراء أوروبا! ... «جزر لبنان» تنتظر تأهيلها سياحياً وبيئياً لحماية آثارها وصيانة تنوّعها البيولوجي
>08/10/20طرابلس - عبدالله ذبيان الحياة -
م اصدر أمراً ببناء كنيسة على «جزيرة النخل» المعروفة قبالة شاطئ مدينة طرابلس اللبنانية 1224عندما قرّر أمير انطاكية «بوهميند» عقد قران ابنه من أرملة أمير قبرص «هيوغ الأول» عام اليوم... وهكذا تبقى آثار هذه الكنيسة الصليبية من أهم المعالم الأثرية الموجودة على «جزر لبنان» حيث قصدها كثير من الأوروبيين لإقامة المناسبات في ما بعد مما يدلّ على ان الجزر كانت مهجعاً للعبادة يأتيها المتنسكون من بلاد البلقان وقبرص وغيرها من أقطار أوروبا والمتوسط!
حيث 1992وإذا كانت لهذه «الجزر» أهمية تاريخية وسياحية أثرية وجمالية ونباتية وحيوانية وحتى عسكرية استراتيجية، إلا أنها بقيت مهملة ومستباحة من قبل المتطفلين والعابثين حتى العام اعتبرت محمية سميّت بـ «محمية جزر النخل الطبيعية». وعملت الوزارات اللبنانية المعنية ومشروع الأمم المتحدة للتنمية UNDP على تأهيلها بيئياً وبيولوجياً وحياتياً وسياحياً فكان التوجه لجعلها مقصداً للسياح والزوّار ضمن خطة خمسية لم تر النور حتى اليوم... وإن كان المشروع لا يزال قائماً، حيث يلحظ ربط الجزر بواسطة جسور وانشاء مشاريع سياحية وجمالية تعمل على الطاقة الشمسية وتراعي الحدّ من التلوّث من دون المسّ بعذريتها ومكوناتها الطبيعية والبيئية التي صنّفت على أنها محمية طبيعية.
القبض على الأرانب!
كلم مربع تقريباً. وبحسب الدكتور غسان رمضان الجرادي ابن 2.4 كلم وتبلغ مساحتها الكلية بما في ذلك المياه الصخرية المحيطة بها 5.5تبعد «جزر النخيل» عن شاطئ طرابلس/ الميناء حوالي منطقة الشمال والخبير في الحياة البحرية فإن «تكوّن هذه الجزر كان في الفترة التي تكونّت خلالها مدينة طرابلس/ الميناء، ومنذ شرع الشعب الفينيقي باستخدام الميناء كان استعماله للجزر أيضاً. وكانت لها أهمية استراتيجية إذ أنها تقع قريباً من الشاطئ وكان بعضها يستخدم لصيانة وإصلاح السفن، وملجأ من الأنواء والعواصف خلال فصل الشتاء».
ومن المعروف أن جميع الشعوب التي توالت على حكم طرابلس والميناء تنبّهت لأهمية هذه الجزر وكان بعضها مكاناً للتعبّد. وقال المؤرخ الإدريسي في معرض حديثه عن أسماء الجزر: «وتقابل مدينة طرابلس أربع جزائر في صفّ فأولاها مما يلي البرّ جزيرة «النرجس» وهي صغيرة خالية واليها جزيرة «العمد» ثم اليها جزيرة «الراهب» ثم جزيرة «أرذقون»، ومما يظهر فإن جزيرة «الراهب» هي نفسها جزيرة النخيل، وذلك ما يؤكده وجود بقايا الكنيسة.
هنالك روايتان تتناولان تسمية «جزيرة الأرانب»، الأولى تقول إن سفينة هولندية وضعت عدداً من الأرانب على الجزيرة فتكاثرت بسرعة. أما الرواية الأرجح فمؤداها أن القنصل الفرنسي في طرابلس كان قد وضع عليها عدداً كبيراً من الأرانب البرية وذلك لممارسة هواية الصيد في أوائل القرن المنصرم!
مياه حلوة ... وأخدود صخري
وبصرف النظر عن صحة هذه المعلومات فإن إدارة المحمية جهدت ومنذ انطلاق عملها على مطاردة الآف الأرانب البرية وترحيلها وذلك حفاظاً على التوازن البيولوجي. فكثرة الأرانب أدت الى انقراض أشجار النخيل المتوسطي وهذا ما عمل القيّمون على استدراكه فقاموا بإعادة تشجيرها ووضعها داخل اطارات كي لا تلتهمها الأرانب.
والحديث عن شجر النخيل يقودنا الى السؤال عن الطريقة التي تروى بها هذه الأشجار في عرض البحر؟
متراً ومنها تتم عملية سحب المياه الحلوة. وهذه البئر تابعة للكنيسة التي تحدّثنا عنها آنفاً حيث تبقى منها أطلال عمود وجدار أثري 30ينعقد لسانك حين تعلم أن على سطح الجزيرة بئراً أثرية عمقها عليه كتابات على شاكلة أسلاك حديدية. وهنالك أخدود صخري طويل تتخلله بعض الأجران تحوّل الى مرتع للطيور والحيوانات حيث تغبّ منه مياه الأمطار.
ولحظ مشروع تأهيل المحمية اعادة تأهيل البئر والأخدود وأقيم خزان مرتفع لسحب المياه وتوزيعها بشكل أنابيب على جذع كلّ شجرة، وكذلك أقيمت بركة للمياه العذبة تشرب منها الطيور والبط والحيوانات. اما على الجهة الغربية فيلحظ الزائر وجود اطلال لملاحّات قديمة، ولكن الملفت أن قيادة الجيش اللبناني قامت بعمليات مسح واستخراج لمئات القنابل من على سطح الجزيرة ومعظمها يعود الى اعتداءات وقصف الطائرات الإسرائيلية. وهذا ما استدعى اقامة ممرات خاصة لمرور الزوار، كما أقيم مرسى باطوني لرسو السفن على شاطئ الجزيرة.
هكتارات وأرضها صخرية وشاطئها يشبه شواطئ «نهر الأولي» في صيدا جنوب لبنان، وقد سميّت 4 متر جنوب شرقها ومساحتها 500ومن «الأرانب» الى «جزيرة السنني» الواقعة على مسافة نوعاً من الطيور تعشش فيها24بالسنني لأن طيور النورس البيضاء تقف على شاطئها الرملي فتبدو من بعيد بشكل أسنان. وبصورة عامة فإن أهميتها البيولوجية أقل من «الأرانب» لكن هنالك .
فنار ومرابض مدفعية!
متر الى شمال غربي جزيرة النخل (الأرانب) تقع جزيرة «رمكين» التي يشدّك اليها وجود بناء ضخم على سطحها. وهذا البناء فرنسي من زمن الانتداب حيث شكّل ثكنة عسكرية 600على بعد حوالي او ما شابه وتعلوه منارة لارشاد السفن قامت وزارة النقل اللبنانية بتأهيلها منذ سنوات لتعمل على الطاقة الشمسية. والجدير ذكره أن عائلتين طرابلسيتين (صيداوي والمصري) كانتا تتناوبان على ادارتها أيام الفرنسيين. وفي شمال الجزيرة هناك مرابض مدفعية تحت الأرض تعود لعهد الانتداب الفرنسي ولوحة عليها بلاغ لقيادة الجيش اللبناني تعلن الجزيرة منطقة عسكرية في ذلك الوقت.
طبيعة «رمكين» صخرية فيها نتوءات ومغاور تشكّل مهجعاً لائقاً للحيوانات البحرية المتوسطية مثل فقمة البحر المتوسط النادرة وكلاب البحر والدلافين وأيضاً السلاحف البحرية النادرة والمهددة بالانقراض مثل «لجأة البحر» و «السلحفاة الخضراء». وقد شارك مدير المحمية الدكتور غسان الجرادي على رأس وفد في مؤتمرات عالمية علمية لدراسة حياتها. كما أن الشواطئ الرملية للجزر نوعاً من الطيور الزائرة في الشتاء منها: جلح 24الثلاث تشكّل مركزاً لتعشيش أنواع الطيور المهاجرة مثل: خطّاف البحر - الخرشنة - الدغبر - خطاف الشواطئ - الكرسوع - أبو قشش. ويقصدها الماء - النورس الفضي - صقر شاهين - العنبوط الأحمر - صقر الفئران - نسر البحر.
وتنمو في الجزر نباتات غير معروفة مثل: الندوة الكريتية - الشرنب - القصب - حشيشة البحر - القلقة - الزنبق البحري - النبتة الإسفنجية - القنطريون - الكبار - خريس - القعبول - الشمرة البحرية. وما يميّز الجزر الثلاث أنها كانت مركزاً للنخيل المتوسطي.
وقد خصصت إدارة المحمية مراكب خاصة للمراقبة والاستكشاف بحيث يمنع الصيد فيها وتحررّ محاضر الضبط بالسفن المخالفة، ويصار الى جمع عيّنات يومياً لإجراء الأبحاث اللازمة بإشراف اختصاصيين. و يبقى أن نذكر أن هنالك العديد من الجزر الصغيرة التي لا تشملها المحمية تنتشر قبالة مدينة طرابلس وتشكّل مهجعاً لزيارات بحرية حيث قامت بلدية طرابلس بإنشاء جسر باطوني ضخم يربط الساحل بجزيرة «الفنار» بهدف تعزيز السياحة وزيارة الجزر وتعريف الناس بها.
«جزر لبنان» تنتظر استقرار الوضع في لبنان خصوصاً في منطقة الشمال وطرابلس للمباشرة بتأهيلها سياحياً، لكن على أن تبقى منطقة محمية جمالية نائية صافية في وسط المتوسط.
|
The following is a letter from Liz Drew looking for her family in El Mina:
Hi Mo, Again thank you for trying to help with finding my family in El Mina. Papa and Tate came over with their children in the early 1900's. We know they went back and forth a few times. On their trip back in 1904 my Uncle Johnny was born on the Sea of Alexandria. A friend of our at church is Lebanese and he and his father translated one of the papers we had in Arabic. Uncle Johnny was baptised in a church called Lady of Salvation. I think it would be a Catholic Church as I was told that Papa and Tate chose the Catholic Church in the states to attend because that was the closest to their church in Lebanon.
Here is some information about our family over in El Mina. My Great grand father Petros Thomas had 1 sister and 4 brothers. The sister and her husband moved to Virginia and resided near my great grandfather.
His brother Youssef Chayna married Katar Romanos and they lived in the mountains of Syria. They had a son in 1916 named Michel Jousef Chayna lived at Section 13, Street 140, Building 4, Tripoli, El Mina, Lebanon. I got a letter from him about 3 years ago that his neice wrote for him. He was sick at the time and the letters from the family have come back the past year or two.
Michel (son of Joussef) married Amal Abbas Ghabil, who was born August 20, 1943 in Grand Bassam. If my records are correct. They had 5 children - Michel, Amal, Najib was born in El Mina on July 22, 1965, Walid was born in El Mina on August 3, 1974, and Marta was born in Tripoli on April 25, 1980. This information might have been taken from the Lebanon Census Tripoli District Locality: El Mina, 4.
Martha (daughter of Youssef) - we have no information on.
Ayoule(daughter of Youssef) - also no information on.
Annie (daughter of Youssef) - born November 15, 1905 in Tripoli, Syria (El Mina). She moved to the US in 1924 and lived with the family. She married her cousin Frank who was my great grand parents first born child.
Genevieve (daughter of Youssef) - no info
Nelly (daughter of Youssef) - no info
Georges (son of Youssef) - no info
Fred (son of Youssef) - no info
Elias Chayna (my great grandfather's brother) lived in El Mina
John Chayna (my great grand father's brother) had a daughter named Jamelia.
Azar Chayna (my great grandfather's brother) was born around 1888.
Any help you can be in helping us find our relatives will be greatly appreciated. I had kept in touch with Michel Chayna up until a few years ago. My cousin's Christmas card was returned. I think it might be that Michel had passed away as he was very old. He was Youssef's son. I have some old photos they had sent us but they are grainy and not very clear. But they are all we have.
My friend from church said he would be happy to call over to Lebanon for me and act as a translator if I could find them.
Hope you are having a wonderful day!! Thanks again!
Liz Drew sandstonepeak1@yahoo.com
|
شعراء في الميناء
اليدورو كاتوشي( ايطاليا)نبيل دعا المركز الثقافي الفرنسي إلى أمسية شعرية مع الشّعراء: نبيلة الزبـير( اليمن)، عباس بيضون( لبنان)، ناتالي بونتام في (فرنسا)، سبيع ( اليمن).، وذلك مساء السبت اوتيل فيا مينا31 أيار 2008،بسام حجار( لبنان) ،
|
|