City of Waves and Horizon - مدينة الموج والأفق
El Mina - Tripoli - Lebanon
Latest News
El Mina - Tripoli - Lebanon
Arts by Jacoub Nasrallah
On Facebook click
here
On Saturday April 9, 2001 Minawiyeh started a clean
El Mina day starting in Port Said street. The
arrangement for this day started on Facebook page

Ahrar El Mina
. Many thanks to all those who shared
in keeping El Mina clean.
 
testing
أمسية غنائية مع الطرب «الفيروزي» للفنانة لبيبة توما
احتفلت بلدية الميناء بذكرى تأسيس منظمة المدن العربية
بيت الفن: مسابقة للحث على المطالعة
تأهيل حديقة الصباغ في الميناء
Construction started on the new municipality building
بدء العمل بورشة بناء قصر الميناء البلدي
دورة كأس الاستقلال في لعبة الشطرنج
الميناء: «قدّ البحر وموجاته»
انطوان ألفرد حبيب

مدينة الميناء تغتسل، كل صباح، بموج البحر، وفي المساء ترتدي عباءة زرقاء وتوزع الغلال على أبنائها.

مدينة الميناء تعيش والبحر على بيدر واحد، وتحت سماء واحدة، ويتنفسان هواء مطيباً برائحة الليمون. ان أعطى البحر، وكثيراً ما يعطي، فلا أحد يباري الميناء في عطائها. وان
عصفت أمواجه، وغضب، فلا أحد يستطيع ان يقف أمام هذه المدينة البحرية التي ربّت أبناءها على الصلابة والعطاء والمحبة.

منذ ان كانت طرابلس، وطرابلس قديمة قدم المدن التاريخية، والميناء يرفد طرابلس بأبناء مدينته، ويأخذ منها، ليشكلا أفضل توأمين في حكايات المدن. فمن الميناء انطلق
الطرابلسيون الى العالم، وتاجروا، واكتشفوا الحضارات، وتمازجوا وتعلموا، وعندما عادوا الى وطنهم عادوا من خلاله يوم لم تكن السماء قد ازدحمت بعد بالطائرات.

ومدينة الميناء، الى هذا كله، مدينة مسكونة بالتعايش، وكم من صباح تماهى صوت المؤذن بأجراس الكنائس، ليشكلا نموذجاً للعيش المشترك الذي هو سمة بارزة من سمات
لبنان. والحديث عن مدينة الميناء لا ينتهي الا اذا أضفنا، الى ذلك كله، وعي أبنائها ودورهم الثقافي، ولن يكون فرح انطون اول المبدعين فيها ولن يكون آخرهم، فالذاكرة مليئة
بالاسماء التي شاركت في حضارة هذا الوطن. وأنا فخور بالانتماء الى هذه المدينة المتوّجة بالابداع.
The following is a letter from Adeeb Berry. IF you have any information about his friend Ahmad Issa please send an e-mail to
el_mina1@yahoo.com

Hello to you and every one from the City of history and kind generous people Tripoli of Lebanon,
My name is Adeeb Berry who lives in Florida of the United States of America. I once had a dear ,very dear friend from el
Mina, his name was Ahmad Issa who years ago worked in Mina Soud and El wafra the N. zone near kuwait. later he
traveled to California of the United State and worked for the sears co. as a radio tech. Then he married from an
American lady her name Down and has two boys, and lived in orange county near Los Angles. I visited him there in the
sixties, and then we were never seen each other after that, I have been searching for my dear friend Ahmad since then.
Does any one know any thing about him ,,please contact me via my email address with my sincere thanks and
appreciation,

Adeeb Berry
ADEEBSTAR@aol.com
رحيل «أبي الفقراء» في الميناء الاهالي: من لنا بعد الطبيبين يعقوب وريمون لبّان؟
خضر السبعين

غيّب الموت منذ أيام الدكتور ريمون يعقوب لبّان، وبوفاته افتقدت الميناء بأثريائها وفقرائها طبيباً ورث عن والده الراحل الدكتور يعقوب تاريخاً مليئاً بالعمل الانساني، فالدكتور
يعقوب البسته الميناء ثوب «أبي الفقراء»، ارتداه خمسة عقود منذ ان أنهى علومه الجامعية، وتخصص في الطب، في مطلع القرن الماضي الى ان رحل تاركاً وراءه ابنه ريمون
الذي سار على خطى والده فكان خير سلف لخير خلف، وكان أباً لفقراء الميناء وطرابلس ومن مختلف الطوائف والمذاهب والانتماءات.

لقد كانت عيادة لبّان في الميناء القديمة كما وصفها د. جان توما في كتابه «يوميات مدينة»: «حارة الاطباء ومداواة المرضى. اخذوا جميعاً، على درجات، فن الطبابة من طبيب
للفقراء قلّ ان تقع على مثله اليوم، كان بلسماً لجراح أبناء الميناء وللفقراء منهم خاصة، فلا عجب ان خرجت الميناء، ببنيها وشبابها وشيبها، تودع ذاك الذي كانت عيادته في
أزقة الميناء القديمة».

ويروي د. توما، كما غيره من أبناء الميناء، كيف كان د. يعقوب يتمدد على كرسي مريحة من قماش أمام باب عيادته، يأتيه المرضى بالعشرات، منهم من يكشف عليه قبل ان
يفحصه فيوصيه بالدواء الرخيص الثمن، او يزيل كربة آخر من وساوس لا علاقة لها بمرض او بداء.

وبعد وفاة د. يعقوب بقيت عيادته مفتوحة يقوم على الاهتمام بالمرضى فيها ابنه الدكتور ريمون الذي اكمل مسيرة والده، وان بوتيرة أقل بسبب تغير الكثير من الظروف والاوضاع.

صحيح ان العيادة الشهيرة غيرت وجهها بعد ان بيعت مع البيت الذي هي جزء منه والذي يعود تاريخ بنائه الى سنة ، لكن أبناء الميناء يحتفظون الى اليوم بذكرياتهم عن تلك
العيادة التي تبلسمت فيها جراحهم وطببت أوجاعهم.

«التمدن» كانت لها جولة في شارع لبّان في الميناء الذي اطلق عليه مؤخراً اسم شارع «مينو»، وسألت عدداً من الميناويين عن انطباعاتهم عن الطبيبين الراحلين يعقوب
وريمون لبّان:

∎ مسلم عبد الله العبد الله: «كان د. ريمون انسانياً بكل معنى الكلمة، يداوي المرضى ومن ليس معه نقود يقول له «الله معك»، كان يعطي الدواء مجاناً للمرضى، ولم يكن يميز
ومسيحي، كان طبيب الكل ولم يقصر مع احدبين ».

∎ جورج ميسي: «د. يعقوب علّم ابنه د. ريمون السير على خطاه، لقد عاصرت الاثنين، ووفاء من أهل الميناء للدكتور يعقوب جمعوا المال واقاموا له تمثالاً تخليداً لذكراه. ولا
أبالغ اذا قلت ان المسلمين كانوا يحبونه اكثر مما يحبه المسيحيون».

ويعود ميسي بالذاكرة الى أيام زمان فيذكر «ان د. يعقوب كان مريضاً فأتته مريضة، فقالوا لها انه مريض لا يستطيع مداواتها، وعندما سمع صوتها طلب ان تصعد الى غرفته
فكشف عليها ثم اعطاها الدواء اللازم».

∎ ابراهيم خليل اشقر: «كنا نسمع عن انسانية د. يعقوب وخدمته لأهالي الميناء، وقد تابع ابنه ريمون طريقه. واذكر انه أثناء الحرب التي شنتها اسرائيل عام  سته او تسعين
(عناقيد الغضب) كان من اوائل الاطباء الذين تبرعوا بأدوية لأهل الجنوب. لقد اعتاد عليه الناس، وهو كان أشبه بجمعية طبية».

∎ حنا الياس انطون: «د. يعقوب حكيم الفقراء، كان يقدم الادوية المتوفرة لديه مجاناً، وهو لم يغادر الحارة وبقي فيها الى حين وفاته. ود. ريمون كان يعطف على الفقراء
ويساعدهم».

∎ غسان مالطي: «د. ريمون لا يوجد مثله في العالم، كان يحب الناس وخاصة الفقراء، لم يكن يهتم بالمال، حتى عندما كان عاجزاً عن المشي قبل وفاته كان يعالج المرضى... يا
ريت في حكيم مثله».

∎ عفيف جرجس شهدا: «د. يعقوب لم يكن مجرد حكيم، بل كان أباً لجميع أبناء الميناء، قضى عمره في خدمة الناس. كان يكشف على المريض بنصف ليرة ويعطيه دواء بليرتين.
اما د. ريمون فكان يشبه والده الى حد بعيد، وكان يرضى بالقليل».

واذا كان أهالي الميناء اقاموا تمثالاً للدكتور يعقوب ما زال شاهداً على وفائهم لـ «ابي الفقراء»، فهل يكرّم مجلس بلدية الميناء الدكتور ريمون باطلاق اسمه على احد شوارع او
ساحات المدينة الوفية لأبنائها المخلصين؟

بين النيابة والطب

قد يتساءل البعض، اذا كان د. ريمون قد ورث عن والده محبة الناس، وحافظ عليها لاحقاً، فلماذا لم يخض المعترك السياسي وتحديداً الانتخابات النيابية؟ وتجيب على هذا السؤال
والذي شاركت الميناء عن بكرة أبيها في تشييعه كانت 1972الذي طرحته عليها «التمدن» السيدة جوليا انطكلي أرملة الدكتور ريمون قائلة: «بعد وفاة الدكتور يعقوب سنة
الانتخابات النيابية بعدها بعدة أشهر، وقد طالب الميناويون د. ريمون بالترشح للانتخابات لكنه رفض، وكان الرئيس الراحل رشيد كرامي يبحث عن مرشح بدل النائب فؤاد البرط
فنصحه الكثيرون ان يأخذ د. ريمون لانه سيؤمن للائحة أصواتاً كثيرة (البرط كان يموّل الانتخابات)، لكن زوجي لم يرض على الرغم من صداقته للرئيس كرامي، وعلى الرغم من
محاولة الوزير الراحل طوني فرنجية اقناعه بالترشح.

وأتذكر قوله لي: لا أريد الجاه، يكفيني عملي الانساني في مداواة الناس، ولا أريد ان يربط البعض بين انتخابي وخدمتي للمواطنين، لم يكن ريمون يتدخل بالسياسة رغم صداقته
للسياسيين. وأتذكر ايضاً اننا غادرنا الميناء الى بيروت حيث مكثنا فيها ثلاثة أيام هرباً من الحاح أهالي الميناء على ريمون بالترشح للنيابة».
مغاور ومرابض وآبار وكنيسة صليبية تزوّج فيها أمراء أوروبا! ... «جزر لبنان» تنتظر تأهيلها سياحياً وبيئياً لحماية آثارها وصيانة تنوّعها البيولوجي

>08/10/20طرابلس - عبدالله ذبيان     الحياة     -

م اصدر أمراً ببناء كنيسة على «جزيرة النخل» المعروفة قبالة شاطئ مدينة طرابلس اللبنانية 1224عندما قرّر أمير انطاكية «بوهميند» عقد قران ابنه من أرملة أمير قبرص «هيوغ الأول» عام
اليوم... وهكذا تبقى آثار هذه الكنيسة الصليبية من أهم المعالم الأثرية الموجودة على «جزر لبنان» حيث قصدها كثير من الأوروبيين لإقامة المناسبات في ما بعد مما يدلّ على ان الجزر كانت مهجعاً
للعبادة يأتيها المتنسكون من بلاد البلقان وقبرص وغيرها من أقطار أوروبا والمتوسط!

حيث 1992وإذا كانت لهذه «الجزر» أهمية تاريخية وسياحية أثرية وجمالية ونباتية وحيوانية وحتى عسكرية استراتيجية، إلا أنها بقيت مهملة ومستباحة من قبل المتطفلين والعابثين حتى العام
اعتبرت محمية سميّت بـ «محمية جزر النخل الطبيعية». وعملت الوزارات اللبنانية المعنية ومشروع الأمم المتحدة للتنمية UNDP على تأهيلها بيئياً وبيولوجياً وحياتياً وسياحياً فكان التوجه لجعلها
مقصداً للسياح والزوّار ضمن خطة خمسية لم تر النور حتى اليوم... وإن كان المشروع لا يزال قائماً، حيث يلحظ ربط الجزر بواسطة جسور وانشاء مشاريع سياحية وجمالية تعمل على الطاقة الشمسية
وتراعي الحدّ من التلوّث من دون المسّ بعذريتها ومكوناتها الطبيعية والبيئية التي صنّفت على أنها محمية طبيعية.

القبض على الأرانب!

كلم مربع تقريباً. وبحسب الدكتور غسان رمضان الجرادي ابن 2.4 كلم وتبلغ مساحتها الكلية بما في ذلك المياه الصخرية المحيطة بها 5.5تبعد «جزر النخيل» عن شاطئ طرابلس/ الميناء حوالي
منطقة الشمال والخبير في الحياة البحرية فإن «تكوّن هذه الجزر كان في الفترة التي تكونّت خلالها مدينة طرابلس/ الميناء، ومنذ شرع الشعب الفينيقي باستخدام الميناء كان استعماله للجزر أيضاً.
وكانت لها أهمية استراتيجية إذ أنها تقع قريباً من الشاطئ وكان بعضها يستخدم لصيانة وإصلاح السفن، وملجأ من الأنواء والعواصف خلال فصل الشتاء».

ومن المعروف أن جميع الشعوب التي توالت على حكم طرابلس والميناء تنبّهت لأهمية هذه الجزر وكان بعضها مكاناً للتعبّد. وقال المؤرخ الإدريسي في معرض حديثه عن أسماء الجزر: «وتقابل مدينة
طرابلس أربع جزائر في صفّ فأولاها مما يلي البرّ جزيرة «النرجس» وهي صغيرة خالية واليها جزيرة «العمد» ثم اليها جزيرة «الراهب» ثم جزيرة «أرذقون»، ومما يظهر فإن جزيرة «الراهب» هي
نفسها جزيرة النخيل، وذلك ما يؤكده وجود بقايا الكنيسة.

هنالك روايتان تتناولان تسمية «جزيرة الأرانب»، الأولى تقول إن سفينة هولندية وضعت عدداً من الأرانب على الجزيرة فتكاثرت بسرعة. أما الرواية الأرجح فمؤداها أن القنصل الفرنسي في طرابلس
كان قد وضع عليها عدداً كبيراً من الأرانب البرية وذلك لممارسة هواية الصيد في أوائل القرن المنصرم!

مياه حلوة ... وأخدود صخري

وبصرف النظر عن صحة هذه المعلومات فإن إدارة المحمية جهدت ومنذ انطلاق عملها على مطاردة الآف الأرانب البرية وترحيلها وذلك حفاظاً على التوازن البيولوجي. فكثرة الأرانب أدت الى انقراض
أشجار النخيل المتوسطي وهذا ما عمل القيّمون على استدراكه فقاموا بإعادة تشجيرها ووضعها داخل اطارات كي لا تلتهمها الأرانب.

والحديث عن شجر النخيل يقودنا الى السؤال عن الطريقة التي تروى بها هذه الأشجار في عرض البحر؟

متراً ومنها تتم عملية سحب المياه الحلوة. وهذه البئر تابعة للكنيسة التي تحدّثنا عنها آنفاً حيث تبقى منها أطلال عمود وجدار أثري 30ينعقد لسانك حين تعلم أن على سطح الجزيرة بئراً أثرية عمقها
عليه كتابات على شاكلة أسلاك حديدية. وهنالك أخدود صخري طويل تتخلله بعض الأجران تحوّل الى مرتع للطيور والحيوانات حيث تغبّ منه مياه الأمطار.

ولحظ مشروع تأهيل المحمية اعادة تأهيل البئر والأخدود وأقيم خزان مرتفع لسحب المياه وتوزيعها بشكل أنابيب على جذع كلّ شجرة، وكذلك أقيمت بركة للمياه العذبة تشرب منها الطيور والبط
والحيوانات. اما على الجهة الغربية فيلحظ الزائر وجود اطلال لملاحّات قديمة، ولكن الملفت أن قيادة الجيش اللبناني قامت بعمليات مسح واستخراج لمئات القنابل من على سطح الجزيرة ومعظمها يعود
الى اعتداءات وقصف الطائرات الإسرائيلية. وهذا ما استدعى اقامة ممرات خاصة لمرور الزوار، كما أقيم مرسى باطوني لرسو السفن على شاطئ الجزيرة.

بالسنني هكتارات وأرضها صخرية وشاطئها يشبه شواطئ «نهر الأولي» في صيدا جنوب لبنان، وقد 4 متر جنوب شرقها ومساحتها 500نوعاً من ومن «الأرانب» الى «جزيرة السنني» الواقعة على
الطيور تعشش فيهامسافة24لأن طيور النورس البيضاء تقف على شاطئها الرملي فتبدو من بعيد بشكل أسنان. وبصورة عامة فإن أهميتها البيولوجية أقل من «الأرانب» لكن هنالكسميّت   .

فنار ومرابض مدفعية!

متر الى شمال غربي جزيرة النخل (الأرانب) تقع جزيرة «رمكين» التي يشدّك اليها وجود بناء ضخم على سطحها. وهذا البناء فرنسي من زمن الانتداب حيث شكّل ثكنة عسكرية 600على بعد حوالي
او ما شابه وتعلوه منارة لارشاد السفن قامت وزارة النقل اللبنانية بتأهيلها منذ سنوات لتعمل على الطاقة الشمسية. والجدير ذكره أن عائلتين طرابلسيتين (صيداوي والمصري) كانتا تتناوبان على
ادارتها أيام الفرنسيين. وفي شمال الجزيرة هناك مرابض مدفعية تحت الأرض تعود لعهد الانتداب الفرنسي ولوحة عليها بلاغ لقيادة الجيش اللبناني تعلن الجزيرة منطقة عسكرية في ذلك الوقت.

الثلاث طبيعة «رمكين» صخرية فيها نتوءات ومغاور تشكّل مهجعاً لائقاً للحيوانات البحرية المتوسطية مثل فقمة البحر المتوسط النادرة وكلاب البحر والدلافين وأيضاً السلاحف البحرية النادرة والمهددة
الماء - بالانقراض مثل «لجأة البحر» و «السلحفاة الخضراء». وقد شارك مدير المحمية الدكتور غسان الجرادي على رأس وفد في مؤتمرات عالمية علمية لدراسة حياتها. كما أن الشواطئ الرملية
نوعاً من الطيور الزائرة في الشتاء منها: جلح 24النورس الفضي - تشكّل مركزاً لتعشيش أنواع الطيور المهاجرة مثل: خطّاف البحر - الخرشنة - الدغبر - خطاف الشواطئ - الكرسوع - أبو قشش.
صقر شاهين - العنبوط الأحمر - صقر الفئران - نسر البحرويقصدهاللجزر  .

وتنمو في الجزر نباتات غير معروفة مثل: الندوة الكريتية - الشرنب - القصب - حشيشة البحر - القلقة - الزنبق البحري - النبتة الإسفنجية - القنطريون - الكبار - خريس - القعبول - الشمرة البحرية.
وما يميّز الجزر الثلاث أنها كانت مركزاً للنخيل المتوسطي.

ضخم وقد خصصت إدارة المحمية مراكب خاصة للمراقبة والاستكشاف بحيث يمنع الصيد فيها وتحررّ محاضر الضبط بالسفن المخالفة، ويصار الى جمع عيّنات يومياً لإجراء الأبحاث اللازمة بإشراف
الساحل يربط اختصاصيين. و يبقى أن نذكر أن هنالك العديد من الجزر الصغيرة التي لا تشملها المحمية تنتشر قبالة مدينة طرابلس وتشكّل مهجعاً لزيارات بحرية حيث قامت بلدية طرابلس بإنشاء جسر
بجزيرة «الفنار» بهدف تعزيز السياحة وزيارة الجزر وتعريف الناس بهاباطوني .

«جزر لبنان» تنتظر استقرار الوضع في لبنان خصوصاً في منطقة الشمال وطرابلس للمباشرة بتأهيلها سياحياً، لكن على أن تبقى منطقة محمية جمالية نائية صافية في وسط المتوسط.
The following is a letter from Liz Drew looking for her family in El Mina:

Hi Mo,
Again thank you for trying to help with finding my family in El Mina. Papa and Tate came over with their children in the early 1900's. We know they went back
and forth a few times. On their trip back in 1904 my Uncle Johnny was born on the Sea of Alexandria. A friend of our at church is Lebanese and he and his
father translated one of the papers we had in Arabic. Uncle Johnny was baptised in a church called Lady of Salvation. I think it would be a Catholic Church as I
was told that Papa and Tate chose the Catholic Church in the states to attend because that was the closest to their church in Lebanon.

Here is some information about our family over in El Mina. My Great grand father Petros Thomas had 1 sister and 4 brothers. The sister and her husband moved
to Virginia and resided near my great grandfather.

His brother Youssef Chayna married Katar Romanos and they lived in the mountains of Syria. They had a son in 1916 named Michel Jousef Chayna lived at
Section 13, Street 140, Building 4, Tripoli, El Mina, Lebanon. I got a letter from him about 3 years ago that his neice wrote for him. He was sick at the time and
the letters from the family have come back the past year or two.

Michel (son of Joussef) married Amal Abbas Ghabil, who was born August 20, 1943 in Grand Bassam. If my records are correct. They had 5 children - Michel,
Amal, Najib was born in El Mina on July 22, 1965, Walid was born in El Mina on August 3, 1974, and Marta was born in Tripoli on April 25, 1980. This information
might have been taken from the Lebanon Census Tripoli District Locality: El Mina, 4.

Martha (daughter of Youssef) - we have no information on.

Ayoule(daughter of Youssef)  - also no information on.

Annie (daughter of Youssef) - born November 15, 1905 in Tripoli, Syria (El Mina). She moved to the US in 1924 and lived with the family. She married her cousin
Frank who was my great grand parents first born child.

Genevieve (daughter of Youssef) - no info

Nelly (daughter of Youssef) - no info

Georges (son of Youssef) - no info

Fred (son of Youssef) - no info

Elias Chayna (my great grandfather's brother) lived in El Mina

John Chayna (my great grand father's brother) had a daughter named Jamelia.

Azar Chayna (my great grandfather's brother) was born around 1888.

Any help you can be in helping us find our relatives will be greatly appreciated. I had kept in touch with Michel Chayna up until a few years ago. My cousin's
Christmas card was returned. I think it might be that Michel had passed away as he was very old. He was Youssef's son. I have some old photos they had sent
us but they are grainy and not very clear. But they are all we have.

My friend from church said he would be happy to call over to Lebanon for me and act as a translator if I could find them.

Hope you are having a wonderful day!! Thanks again!

Liz Drew
sandstonepeak1@yahoo.com
شعراء في الميناء

اليدورو كاتوشي( ايطاليا)نبيل دعا المركز الثقافي الفرنسي إلى أمسية شعرية مع الشّعراء: نبيلة الزبـير( اليمن)، عباس بيضون( لبنان)، ناتالي بونتام في (فرنسا)،
سبيع ( اليمن).، وذلك مساء السبت اوتيل فيا مينا31 أيار 2008،بسام حجار( لبنان) ،
 
RIP Mario Saba  See his arts
الحيطان علينا-البواب عليكن
Painting on the wall. Saturday July 9, 2011
Arranged with
Ahrar El Mina on Facebook